SELAMAT DATANG DI LADANG MP3 GRATIS TEMPAT DOWNLOAD LAGU-LAGU TERBARU
SEDIKIT TAMPIL BEDA DENGAN BLOG YANG LAIN. KUNJUNGI TERUS BLOG INI DAN DAPATKAN LAGU YANG TERBARU DISINI
sEGALA BENTUK MP3 ANDA BISA DAPATKAN DISINI.INSA'ALLAH AMIIN.
HUBUNGI KAMI JIKA BERMINATT MEMASANG IKLAN DISI CLL/SMS DI Hp.085648333462

فَضِيْلَةُ نَا ِظِرُ الْمَدْرَسَةِ وَ الْمَدْرَسِيْنَ وَالْمَدَرَِسَاتِ
وَالْمُوَظََّفِيْنَ وَالْمُوَظَّفَاتِ وياَأَيُّهَا زُمَلاَئِ اْلأَحِبََّاءِ
وَيَاأَيُّهَا اْلإِخْوَةُ فِى اللهِ
أُحَيِّيْكُمْ تَحِيَّةً اِسْلاَمِيََّةً مُبَارَكَةَ مِنْ عِنْدِ اللهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ جَعَلَ الدِّيْنَ رِبَاطًا مَتِيْنًا بَيْنَ الْقُلُوْبِ الْمُؤْمِنِيْنَ
وَ جَعَلَ الْجَنََّةَ مَأْوًا لِعِبَادِهِ الْمُتََّقِيْنَ وَ جَعَلَ النََّارَ مَأْوًا لِعِبَادِهِ الْكَاِفِريْنَ
بِذِكِْرهِ تُطْمَئِنُّ الْقُلُوْبِ وَ بِفَضْلِهِ تَغْفِرُ الذُّنُوْبِ
صَلاَةً وَ سَلاَمًا عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدُ ص.م. ذَوْالْقَلْبِ الرََّحِيْمِ وَالْخُلُقِ الْعَظِيْمِ وَ سَيَِّدِ وَ الاَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالََّذِيْ قَدْ حَمَلَ الناَّسِ مِنَ الظَُّلُمَاتِ إِلَى النَُّوْرِ
وَعَلَى اَلِهِ وَاَصْحَابِهِ الََّذِيْنَ طَابَتْ نُفُوْسَهُمْ وَصَفَتْ قُلُوْبُهُمْ فَكَانُوْا هُمُ السََّدَةِ الْمَنْصُوْرِيْنِ وَالتََّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ اِلَى يَوْمِ الْمَبْعُوْثِ وَلَهُ فَضْلُ الْمُبِيْنَ
امّـا بعد
الان وفى هذه الوقت لان اتكلم امامكم باللغة العرابية تحت المودوء :
حقيقة الإسلام والقران الكريم
حِيْنَمَا خَلَقَ الله النَّاسِ وَقَدْ اَعْطَاهُمْ سِلاَحًا كَبِيْرًا وَهُوَ الْعَقْلِ وَالْفِكْرَةُ. وَهَذَا الْعَامَلَ يُفَرِّقُ بيَنْ َالنَّاِس وَمَخْلُوْقٍ غَيْرِهِ. وَعِنْدَهُمَ الرُّوْحِ وَالْحَوَاسُ بِجَا ِنبِ بَدَنِهِ. وَبِذَالِكَ هُمْ اِسْتِطَاعُوْا اَنْ قَرَّرُوْا بَيْنَ السَيِّئَةِ وَالْحَسَنَةِ.
وَكَانَ كَثِيْرَمِنَ الْمُفَكِّرِيْنَ الْمَشْهُوْرِيْنَ اِحْتَرَمُوْا اْلقُرْأَنَ الْكَرِيْمَ. حَىَّ نَقْطِفَ بَعْض اَقْوَالِهِمْ :
  • · كَمَا قَالَ بُرُوْفِيْسُوْرَ اِيْدوَدْ مُوْنْطِى : القرأن هوا الكتاب الزى يبحث فيه عن وحدا نية الله بأوضح البيان,ولغة الكريمة, والمفروحة الطهيرة, وليس كتاب دينى يساوى القران.”
  • وَكَانَ الدُكْتُوْرْ مُوْرِيْسِ يُتِرْجِمُ الْقُرْاَنَ اِلَى الُّلغَةِ الْفَرَنْسِيَّةِ وَقَالَ: “القران هوا كتاب دينى جميلة واطيب منالكتب المنزل القديمة لناس
ايها الحاضرون والحاضرات!
وَ تِلْكَ الْحَادِثَةُ مَوْجُوْدَةٌ فِي هَذَا الْوَقْتَ وَبِذَالِكَ نَوَاةُ الدِّْيِن اْلإِسْلاَمِ هِيَ اَلْيَقِيْنُ بِوَحْدَا نِيَّةِ اللهِ وَالْيَقِيْنُ بِأَنَّ مُحَمَّدً  ص م. رَسُوْلَ الله. وَرَدَّ الإِسْلاَمِ عَنِ التَّخُيُّلِ وَالْحِرَافَةُ وَيَأْمُرُعَنْ مُطَاهَرَةِ اْلأَ بْدَانِ والرُّوْحَاِنى. وَفِى اْلإِسْلاَمِ كَانَ النَّبِيُ مِنَ اْلإِنْسَانَ وَلكنَِّةُ اَكْمَلٌ وَمَعْصُوْمٌ.
ايها الحاضرون والحاضرات!
وَفِي الْحَقِيْقَةُ. اَنَّ حُضُوْرَ النَِّبُي فِي اخِرِ الزَّمَنِ مَكْتُوْبٌ وَمَعْرُوْفٌ  فِى الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ الْقَدِيْمِ. وَيُذَكِرُ فِيْهِ اَنََّّ مُحَمَّدًا هُوَا اخِرُ اْلأَ نْبِيَاءِ وَاْلُمُرْسَلِيْنَ, وَلَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ اَخَر. وَاعْلَمْ اَنَّ اْلإِيْمَانُ بِرَسُوْلِ اللهِ بِمَعْنَى اْلإِيْمَانُ بَجَمِيْعِ اْلمَنْهِيَاتِ وَالْوَاجِبَاتِ الْمَكْتُوْبَةَ فِيْ الْقُرْاَنِ اْلكَرِيْمِ. وَاََنَّ اْلُقْرَانَ هُو الْكِتَابُ  اْلمُقَدَّسُ لِدَيْنِ اْلإِسْلاَمِ وَالْمُنَزِّلٌ بِااللهِ لِلنَّبِى ص.م.وَكَانَ الْقُرْأَنِ مُنَاسِبًاحَتَى اَخِرَ الزَّمَان, وَلَيْسَ كِتَابٌ دِيْنِهِ اِحْسَنُ مِنَ الْقُرْاَنِ.
وَكَيْفَ يُمْكِنُ اْلإِسْلاَمُ مُتَعَادِيْنَ بِالْعُلُوْمِ؟ مَعَ أَنَّ اْلإِسْلاَمُ وَحْدَهُ مِنَ الْعُلُوْمِ. وَكَانَ كَثِيْرً مِنْ اَيَاتِ الْقُرْانِ الَّتيِ تَبْحَثُ عَنِ الْعُلُوْمِ, وَيَمْدَهُ عَلَى الْعَالِمِ. كَمَا قَالَ تَعَالَى: “هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنّما يتذكر اولوالأالباب.”
وَفيِ الْحَدِيْثِ أَمَرَ رَسُوْلُ الله  ص.م. عَلَيْنَا لِطَالِبَ الْعِلْمِ حَيْث قَالَ اُطْلُبُوْا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّيْنَ/اُطْلُبُ الْعِلْمَ مِنَ الْمَهْدِ اِلَى الَّلحْدِ. وَمِنْ تِلْكَ الْعِبَارَاتِ نَعْلَمُ بِأَنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ عِنْدَ كَلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ فَرِيْضَةٌ فِى اَيِّ مَكَانٍ كَانَ.
ايها الحاضرون والحاضرات!
رُبَمَا كَفَيْتُ هُنَا كَلاَمِى وَاِنْ وَجَدْتُمْ مِنِّّى الْخَطَئَاتِ اَرْجُوْ اِلَيْكُمْ الْعَفْوَوَالْمَغْفِرَةَ. اَخِيْرًا
وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
http://iklan.penawaran.net/images/468x60.gif

0 komentar:

Posting Komentar